ابن العمراني
270
الإنباء في تاريخ الخلفاء
تزوجها محمد بن علي بن داود فمات عنها ثم أراد أن يخطبها عيسى بن جعفر فتحاماها لأن أبا نواس قال فيها : إذا ما ناكث سرك * أن تفقده رأسه فلا تقتله بالسيف * وزوجه بعباسة فتحامى الرجال تزويجها إلى أن ماتت ( معجم البلدان 3 / 300 ) ، وفيات ترجمة 131 صفحة 41 . « 159 » - المشهور أن يحيى بن خالد توفى قبل ابنه الفضل . قال الجهشيارى 261 ( ثم توفى يحيى بن خالد حتف أنفه في الحبس بالرقة . . . ثم توفى الفضل بن يحيى من علة نالته . . . ) وانظر كذلك الطبري 3 / 733 والخلاصة 166 - 167 وكان الفضل أخا الرشيد بالرضاعة ، انظر أبيات أبى قابوس النصراني في ترقيق قلب الرشيد ، نظم النثر 40 ب . « 160 » - كتبت القصيدة بكاملها في الحاشية من ل بخط مغاير حديث وهي مذكورة برمتها في شرح قصيدة ابن عبدون 240 - 243 وفي زهرة العيون ورقة 101 ب - 102 أ . « 161 » - الأبيات في شرح قصيدة ابن عبدون 242 . « 162 » - وفي الحاشية من ل كتب ( قال : وحدث محمد بن عبد الرحمن الهاشمي صاحب صلاة الكوفة قال : دخلت على والدتي في يوم عيد النحر فوجدت عندها امرأة زرية في ثياب رثة فقالت لي والدتي : تعرف هذه ؟ قلت : لا . قالت : هذه أم جعفر البرمكي فأقبلت عليها بوجهي وأكرمتها وحادثتها ساعة ثم قلت : يا أمه ما أعجب ما رأيت قالت : يا بنى لقد أتى على عيد مثل هذا وعلى رأسي أربع مائة وصيفة ولقد عبر على هذا العيد وليس لي ما أجده الا كساءين أفرش أحدهما والتحف الآخر . قال : فدفعت لها خمسمائة درهم فكادت تموت فرحا ولم تزل تتردد إلينا حتى فرق الموت بيننا ) وقد وردت هذه الحكاية عند الجهشيارى 241 ، شرح قصيدة ابن عبدون 237 ، المسعودي في المروج 6 / 406 ، ابن خلكان في الوفيات ترجمة 131 صفحة 46 الخلاصة 152 . « 163 » - وهذا أيضا من اختلاق العوام لأن يحيى بن خالد ، كما روى الجهشيارى كتب كتابا وختمه وكان فيه ( قد تقدم الخصم والمدعى عليه في الأثر والحاكم لا يحتاج إلى بينة ) صفحة 261 وانظر كذلك زهرة العيون ورقة 102 ب . « 164 » - وردت الأبيات عند الجهشيارى 236 ، والثعالبي في ثمار القلوب 202 ونسبها لصالح بن طريف ، والمسعودي في المروج 6 / 404 وابن خلكان ترجمة 131 صفحة 46 . « 165 » - ورد البيتان الأول والثاني عند الجهشيارى 237 - 238 ، وفي شرح قصيدة ابن عبدون 235 عن الأصمعي والمسعودي 6 / 399 وابن خلكان عن الأصمعي أيضا ترجمة 131 صفحة 45 ، ورواهما الشيزرى ضمن قصيدة للرقاشى في رثاء البرامكة في كتابه جمهرة الإسلام . مخطوطة لايدن رقمها 287 ، ورقة 68 أ . « 166 » - قال المسعودي 6 / 403 ، ( وممن أحسن في مرثيته إياهم أبو حرزة الأعرابي وقيل أبو نواس ) . ثم أورد الأبيات ( . . . . ان رمى ملكهم بأمر بديع ) . « 167 » - الرؤيا في كتاب العيون والحدائق 316 - 317 ، مختصر